ابراهيم بن صدر الدين روزبهان ثانى

13

تحفة أهل العرفان في ذكر سيد الأقطاب روزبهان ( فارسى )

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم مقدمه الحمد للّه الذى روح قلوب اوليائه بنسيم انسه و حارت ارواح المحبين فى بحار عظمة قدسه ، تلاشت الكائنات فى عزّ قدسه و بقائه ، و عاشت الارواح فى شوق كشفه و لقائه . قلوب المشتاقين بين جلاله و جماله فانية باقية . فجعل من فطرته لها جنة باقيه و جنة واقية . اهل وداده يتيهون فى كل واد و فتحت فى فؤادهم الف واد . جعل انفاسهم للسماء عمادا و للارض اوتادا . الدنيا كالصدف و هم كالدر المكنون بهم يمطرون و بهم يرزقون و بهم ينظرون . ثم السلام على نبى الرحمة و امام الائمة ، المجلى نعت علائه على هام اوهام كل غالب سالب المعلى بالرسالة كعب لوائه من بنى كعب بن لوى بن غالب محمد المصطفى ، صلى اللّه عليه و آله الطيبين الطاهرين ، الذين هم حملة الدين و هداة للمسلمين و سلم تسليما كثيرا دايما . اما بعد - بر ارباب عقل و اصحاب نقل پوشيده نماند كه : صانع قديم و پادشاه حكيم منور ارواح و مصور اشباح ، قادرى كه عرش عظيم از تاب آفتاب قدرتش ذره‌اى است ، وجود كل از بحر جود او قطره‌اى است ، بر عالم خلق و امر قدرت او مستولى است ، و بر وجود و عدم فرمان حضرت او مستعلى است . سرچشمهء حقايق از اوصاف جلالش تيره ، ديدهء ارباب دقايق از ادراك جمالش خيره . سرگشتگان باديهء حيرت فكرت را به عرفات معرفت او رساند . برگشتگان ظلمت ضلالت را باز نور هدايت او نشاند . تعالى جده و توالا رفده « 1 » .

--> ( 1 ) - رفد : بالكسر بخشش ( منتخب اللغات ) .